كانت لحظه وقوفها تلك هي لحظه غريبة بالنسبه لي فلم يدور في راسي وقتها سوي ما سبب وقوفها له بهذا الشكل وليس وقوفا فحسب وانما كانت تحادث احدي قريباتها فالهاتف فاغلقت الخط بمجرد ولوجه نحو الحجره التي هي فيها نظرت اليها ونظرت اليه حاولت ان اجد مفتاح هذا السر فيما يحدث ، فبالنسبه للجميع هو شئ جميل و عادي وقوف الزوجه لزوجها وبالنسبة لي وقفتها تلك ليست بالعاديه ،وانما هي وقفه خوف من كائن قد اقترب من مكانها وهي لا ترغب فاقترابه منه اكثر من ذلك احسست ان  قلبها تزداد دقاته  بسرعه مخافه ان يحدث ما تفكر به ويقترب من محيطها لكنه ابتعد عنها بعد لحظات من وقتنا لكنها ساعات بالنسبة لصمتها ،ابتعد ربما لانه راي نظرة البعد في عينيها فآثر ان يبتعد بدلا من ان يعكر صفوه بنظرتها تلك احسست بغبار الكره بدء ينتشر فالمكان،اضافة الي الصمت الذي استمر طويلا بعد خروجه حتي عندما عاودت الكلام مجددا كأن رعشه قد ضربت صوتها ، فلم ارد ان اسألها عن سر ما حدث امامي حتي يذهب ذاك الغبار من جو الغرفه  ويبدء الهدوء فالعوده من جديد الي جلستنا ثم بدأت تتنفس الصعداء  فاخراجت بعض من زكرياتها القديمه عن بعض الايام الخوالي التي عاشتها معه وكل كلماتها التي تقولها لا اسمع فيها الا احزان وكلمات جراح و اسي ربما حاولت تضميد جراحها ببعض الكلمات الرقيقة لكنه مع كثرة المرارة لا يغير العسل فالمرارة شئ سوي خسران العسل .
انتهي